
أحست بأيد خفية تكاد تخنفهاوتطبق عليها فلم تعد قادرة على التنفس …هرعت إلى النافذة وفتحتها وتنفست الصعداء؛فأحست بشىء من الإرتياح ولكنها تشعر بنبضات قلبها الخافتة حاولت التخلص من ذلك الشعور وتطلعت إلى الأفق حيث ذلك المنظر البديع من اللون الأروجواني يملأ الأفق معلناَ بداية فجر جديد،ملئت رئتيها بتلك النسمات العليلة فأحست بالنشوة تسري في جسدها ،ولكن ..سرعان ما عادت تلك الأيدي لتطبق عليها من جديد…تجول بناظريها في الغرفة بحثاً عن صاحبها ولكن دون جدوى….لعلها تتخيل ذلك من شدة الإرهاق والتعب الذي تعاني منهما لا ..كيف ذلك وهي تشعر بأن الحياة تسلب منها ؟!يزداد إحساسها بالألم ،يحتبس صوتها …لا تستطيع الصراخ طلبا للعون ،يتحول جسدها في لحظات إلى قطعة جليد لا تقوى على الحراك …تبتعد الأيدى الخفية لتغادر الغرفة بهدوء شديد تاركة إياها ترتجف بشدة بوجه شاحب وعيون تحدق بالسقف..
يخرج الطبيب من تلك الغرفة الباردة وعلامات الحزن والأسى بادية عليه ..
“متأسف للغاية ..ولكن قلبها في غاية الضعف ولا يمكن أن يحتمل عملية جراحية ..”
في تلك الأثناء كان هناك من ينسل بهدوء ليدخل الغرفة ،تطبق عليها من جديد وعلى نحو مخيف تطلق صرخة يتردد صداها عالياً….
أخيراً يهدأ القلب الضعيف وتسكن نبضاته ….
أهلا بعوده قلمك الذي افتقدناه مده طويله
أم فاطمه
By: شذى جاسم on 11 سبتمبر 2009
at 5:29 م
العزيزه ام فاطمة أشكر لك مرورك واتمنى دوما تواصلك ..
By: أمل الغانم on 13 سبتمبر 2009
at 1:45 ص
استوقفني نصكـ كثيرآ أختي العزيزة~
تذكرت نصاً قديماً لي يحمل نكهة الموت بـ عنوان “يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم!”
حروفكـ كانت جميلة بقدر ماهي رمادية!
صباحكـ سعيد الملامح~
By: بتول حميد on 13 سبتمبر 2009
at 6:08 ص
عززتي بتول
أشكر كلماتك وأتمنى دوما أن تستوقفك كلماتي وتغوصين فيهافأحيانا بعض الكلمات تأخذ منا زمنا لنفهم مغزاها….
By: أمل الغانم on 24 سبتمبر 2009
at 12:17 ص