
وعدتني أن يزورني طيفك السحري
قبل أن يداعب النوم أجفاني ..
فانتظرت الليل بلهفة فراشة للنور
وأقبل الليل بسحره …
لحظتها…
أهداني القمر وشاحا من فضة
إذا ما داعبتني نسمات ليلية شقية
وتلك نجمة في الأفق..
ترقبني عن بعد
تركت صحبها
لتنضم إليً تسامرني …
بتهوفن ….هناك أيضا
يعزف لي لحناً مميزاً..
تتهادى أنغامه مع سكون الليل ..
بنفسجتي الصغيرة….
أرسلت في طلب صحبها
لتحول غرفتي الصغيرة إلى بستان بنفسج
تخيل..كل هذا…!
كل هذا الإستقبال الحافل
لك وحدك..
لك وحدك سيدي..
يا من منيت القلب
وأسهرته الليالي الطوال
أملاً بزيارة طيف عابرة
وهاهي ذي الليالي تتوالى واحدة تلو الأخرى
وطيفك الخيالي لم تبصره عيناي
ولا أحسه فؤادي…
فقط….!
أبصرت عيناي نور الصباح
وبقايا وشاح فضي..باهت فقد بريقه..
وهناك…..
بقايا فراشة محترقة..وفي ركن آخر…
تقف بنفسجتي الصغيرة..
لا أدري ..؟!
أكانت تبكي الفراشة المحترقة ..ووعد كاذب ..
أم كانت تلك ..
قطرات الندى …تداعب وجنتيها…..؟؟!
من شرفة وردية عتيقة تدلى همسكـ غاليتي!
أجزم أنه ليس ثمة تعليق أو تعقيب يليق بـ رقة نبضكـ هنا! !
سوسنة لـ قلبكـ~
صباحكـ فرح
By: بتول حميد on 7 نوفمبر 2009
at 5:46 ص
أشكرك حضورك الرقيق غاليتي ودوما عسى أن نلتقي ..
By: أمل الغانم on 8 نوفمبر 2009
at 8:48 م