يمر الوقت ويمضي بنا الزمن وفجأة نجد أنفسنا في خريف العمر ..كبر الأبناء وكل يعيش حياته سواء هنا في المنزل أو منزله الخاص …وهي… رفيقة العمر لازلت هي سلواي في هذه الدنيا ولا أطيق العيش سواها …لم تقصر معي يوما بالرغم من تذمري الدائم وشكواي ليل نهار ؛فهي تعلم في قرارة نفسها بأن كل ذلك مجرد كلام لا أقصد من وراءه شيء سوى تمضية الوقت؛فلم يعد هناك ما يشغلني سوى شاشة التلفزيون وبرامج لا تستهوي كهل مثلي………
” يبه وين ربعك ؟ وين الناس اللي تعرفهم من الشغل وغيره؟ ليش ما تزورهم ويزورنك أو تروحون القهوة مع بعض!!؟”
وقعت علىَ كلماته كالماء البارد فجمدتني لوهلة ولسان حالي يقول ياليت عندي لو صديق واحد بس ماكان هذا حالي ..
“يبه أكلمك وين رحت ؟”
أطلقت زفرة ألم قبل أن أجيبه :
- لو كان بيدي خليت الزمن يرجع لورا شوي وخليتني مع الناس اللي أعرفهم واللي أحس أنهم بيكونون معاي على قلب بس للأسف يا ولدي طلعت غبي وأناني كنت ما أعرف أخلي الناس تظل معاي كنت أبعدهم عني بتصرفاتي الطايشة والغير مسئولة وما في حد يقدر يتحمل انسان نفسي في ذاك الوقت واللي ارافجه اليوم باجر اخليه واروح حق غيره …..أنا اللي سويت في عمري جذي ما خليت لي صاحب ما كنت اصدق اللي يقولونه لي عن الصديق وقت الضيق وأنه ييجيني يوم ألاقي فيه نفسي بروحي وما في راح يسأل عني وكنت أقول ما راح أحتاج لحد وانا عندي كل شي..بس اليوم عرفت الواحد في السن يحتاج حق رفيج يحس فيه ويمر باللي يمر فيه يشتكون حق بعض، الزوجة والعيال مو كل شي ولا يقدرون يعطونك كل شي …
- اسمحلي لي يا بوي انا مستعد اسوي اي شي انت تبيه بس ما شوفك ب..
قاطعته والعبرة تخنقني:
- أعرف يا ولدي أنك مو مقصر وأمك بعد الله يخليها لي ما في يوم اشتكت وقصرت معاي بس أنا حبيت اطلع اللي في خاطري واسولف معاك شوي…
طبع قبلة على رأسي قبل أن يرن هاتفه ويتركني ليرد عليه …
امسكت يده قبل أن يغادرني
“أقول …إذا عندك صديق لا تفرط فيه ..وبدل الواحد خلهم عشرة والدنيا ترى ما تسوى بلاهم سمعتني زين..؟”
ربت على كتفي وهو يقول ضاحكاً:
- لا تخاف على ولدك يا أبوي عندي مو عشرة بس الا درزن وزياده بعد…أشوفك على خير..”
تركني ورحل ……….مسحت دمعة انحدرت رغماً عني جاهدت ألا يراها ولدي العزيز وعدت أقلب المحطات أبحث عما أشاهده قبل أن يداعب النوم أجفاني …….!
Posted by: alghanem3 | 17 نوفمبر 2009
خريف العمر
أرسلت فى Uncategorized

تساؤلات؟؟؟؟؟؟
الوحدة وما أدارك ما الوحدة
في واحد يشرد من الواقع ويجابل التلفزيون طول اليوم ويوهم نفسه بأنه مشغول بالمتابعة الأخبار والبرامج التافه مثل ما يقول ابونا العود فوق.
ليش كل ما تقدم فينا العمر نختار زاوية هادئة ونقعد فيها بعيد عن الربع ونقول ما صاروا على مزاجنا؟
ليش ما نقول ان أحنا تغيرنا وصرنا ما تستحمل احد واحنا في ذي السن العود؟
وليش نعتقد ان كل الربع إلي نقعد وياهم لالالالالالازم يوكونـــون زينين ومثال كامل للأخلاق.
هل من الضرورة تقبل سلبيات الربع والأصدقاء ونصبر على ثقل طينتهم ساعات؟؟ عشان ما نكون وحيدين مثل ابونا العود؟
العيب فينا ولا في الربع؟؟
وأخير نفس ما يقولون
السن له أحكامه،،،،،،،،،،، ومزاجه بعد.
By: halwaalbahrain on 22 نوفمبر 2009
at 11:17 ص
كلامك فيه من شيء من الصحة وهناك ما لا أؤيدك فيه ..نعم عندما يتقدم بنا السن تتغير الكثير من مفاهيمنا ونظرتنا للأشياء والأشخاص وعلاقتنا بهم ولكن دوما ما نكون بحاجة لمن يربت عاى كتفنا ويشعرنا بالراحة ،مهم جدا وجود الصديق في حياتنا والصداقة الحقة لا تبنى في يوم وليلة بل هي ثمرة سنوات من العشرة لكي يفهم أحدهم الآخر ويفهم عيوبه وحسناته ويتأقلم معها ..بإختصار الحياة فيها الحلو وفيها المر يا halwaalbahrain ..تفائل وانزع النظارة السوداء من عينيك !
By: أمل الغانم on 22 نوفمبر 2009
at 7:39 م
يااااه!
الوحدة يا عزيزة
تؤلم الشمعدان الخالي من الشموع!
تحرض على تفتيش الحزن!
تقيس الخسارات! , وأكثر ! !
بـ الحب
بـ البياض
نحبهم ونمنحهم عبيراً من عروقنا فيعطرون حياتنا بـ قربهم!
صباحكـ جنائن من القرنفل الأبيض~
By: بتول حميد on 23 نوفمبر 2009
at 5:24 ص
صباحك سكر يا صاحبة الكلمة الرقيقة ..
نعم الوحدة قاسية وما أقساها على آبائنا ..وعلينا نحن كذلك
نحاول سد الفراغ ولاندري أترانا أصبنا أم لا ….!!؟
By: أمل الغانم on 23 نوفمبر 2009
at 2:02 م
،‘
الوحدة موت سريع !
وخسارة أرباح نحكم بها على أنفسنا . .
،‘
أمل صباحُك أحلى من الياسمين
By: تغاريد الأسحار on 30 نوفمبر 2009
at 7:54 ص
الوحدة جدار نحيط به أنفسنا بإختيارنا !!
أحيانا نكون وحيدين ونحن بين مئات !!
وأحيانا نكون مع الكل ونحن لوحدنا
سلامي لك يا الغالية
شيماء
By: شيماء الوطني on 8 يناير 2010
at 10:57 م
كم اشتقت لقلمك ~
ما أصعب أن يمضي العمر من دون أن نشعر به وننسى أيضا بإنشغالنا بصخب الحياة أجمل ما يمكن أن نحصل عليه ~
By: شذى on 17 يناير 2010
at 5:39 م